عن الحسن -رحمه الله- أن عمر -رضي الله عنه- كان يقول:
"اللّهُمّ اجعل عملي صالحًا، واجعله لك خالصًا، ولا تجعل لأحد فيه
شيئًا". {رواه أحمد في "الزهد" (118)}



الأحد، 24 يوليو 2016

مسائل : 1) إدراك الركعة يكون بإدراك الركوع . 2) بالدخول في الصلاة مع الإمام في أي حال كان .




مسائل :
1) إدراك الركعة يكون بإدراك الركوع .
2) الدخول في الصلاة مع الإمام في أي حال كان .

مسألة إدراك الركعة يكون بإدراك الركوع للحديث :
(إِذَا وَجَدْتُمُ الْإِمَامَ سَاجِداً فَاسْجُدُوا ، أَوْ رَاكِعاً فَارْكَعُوا ، أَوْ قَائِماً فَقُومُوا ، وَلَا تَعْتَدُّوا بِالسُّجُودِ إِذَا لَمْ تُدْرِكُوا الرَّكْعَةَ) . ويؤيد ذلك أيضاً حديث أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ e : (إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَنَحْنُ سُجُودٌ ؛ فَاسْجُدُوا ، وَلَا تَعُدُّوهَا شَيْئاً ، وَمَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ ؛ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ) .
أخرجه أبو داود (893) ، والحاكم (1 / 216، 273-274) وصححه ووافقه الذهبي . وصححه الألباني في "الإرواء" (496) ، وحسنه في "صحيح سنن أبي داود" وهو الصواب واللائق بسند الحديث مع الشواهد .

مسألة الدخول في الصلاة مع الإمام في أي حال كان :
في الحديث فائدة أخرى ؛ وهي : الأمر بالدخول في الصلاة مع الإمام في أي حال كان ، لا الانتظار قائماً في حال الإمام في السجود أو غير ذلك من الصلاة ؛ كما يفعله البعض ونشاهده في المساجد اليوم ، ويؤكد ذلك أيضاً صراحةً ويُوضِّحه حديث عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالاَ :

قَالَ النَّبِيُّ e : (إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَالإِمَامُ عَلَى حَالٍ فَلْيَصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ الإِمَامُ) .
أخرجه الترمذي (591) ، وقال :
"وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ قَالُوا : إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ وَالإِمَامُ سَاجِدٌ فَلْيَسْجُدْ وَلَا تُجْزِئُهُ تِلْكَ الرَّكْعَةُ إِذَا فَاتَهُ الرُّكُوعُ مَعَ الإِمَامِ ، وَاخْتَارَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُبَارَكِ أَنْ يَسْجُدَ مَعَ الإِمَامِ" .
وأخرجه الشاشي (3 / 257 / 1359) ، والطبراني في "الكبير" (20 / 132/ 267) ، وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" وفي "المشكاة" (1142) .

كتبه /
أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي .
20 / 2 / 1425هـ .