عن الحسن -رحمه الله- أن عمر -رضي الله عنه- كان يقول:
"اللّهُمّ اجعل عملي صالحًا، واجعله لك خالصًا، ولا تجعل لأحد فيه
شيئًا". {رواه أحمد في "الزهد" (118)}



السبت، 18 يونيو 2016

تعليق الفوانيس والمصابيح في الشوارع و




تعليق الفوانيس والمصابيح
في الشوارع والبيوت عند دخول شهر رمضان


سؤال وصلني واضطررت اضطراراً على الجواب ولم أكن أرغب في إجابة أحد عن أي سؤال وقد اتخذت ذلك القرار من قبل ، وهذا نص السؤال بعينه :

السلام عليكم

سؤال : محمد بازمول ....
أنا اعمل في تصميم البطاقات وقد قرأت كلاماً عن الفانوس وكيف أدخله الفاطميون إلى مصر حتى صارت عادة في الوطن العربي استخدام الفانوس في الشوارع والبيوت مع دخول شهر رمضان وكنت قد استخدمته أحياناً وأرى الكثير من المصممين يستخدمونه بكثرة في التصاميم وخاصة الخاصة بشهر رمضان ، فهل من نصيحة لي ولغيري وتوجيه لنا في هذا ؟

الجواب :

ادخله الفاطميون لكنه فقد بعد ذلك خصوصيته، فلا حرج في استعماله،

وتجنبه أفضل والله. انتهى . – من كلام الشيخ محمد بازمول .


ما رايكم في التعليق بارك الله فيكم في تعليق الاخت ؟

وجزاكم الله خيرا .





فأجبت أنا أبو فريحان بالآتي :

أولاً : لم تكن الشدة في الدين مذمومة ولا محل نقد عند أهل العلم المعتبرين إذا كانت موافقة للسنة وخاصة في العقيدة ، بل هي ممدوحة لأنها الأحوط  لدين المسلم .


ثانياً : لم يكن في كلام الشيخ محمد بازمول شدة عندما قال :

"فلا حرج في استعماله، وتجنبه أفضل" ، بل أنا أراه أنه هوّن من استخدامها إذْ أنها لم تَعُد خصوصية وإنْ كان قد فضّل تركها حفظه الله .



ثالثاً : الصواب :
أن يُقال بالمنع وهو أقرب للسنة ؛ وذلك أن فعل الزينة هذه وتعليق المصابيح والفوانيس عند دخول شهر رمضان ليس من العادات ، وأي عادات تكون للمسلمين وهي من ابتداع الدولة "العبيدية" الرافضية الكافرة المشركة ؛ ومن الخطأ أن يُقال الدولة "الفاطمية" لأنهم يدعون أنهم من نسل فاطمة بنت محمد ص صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ وفاطمة منهم براء لأن أصلهم من يهود وعلماء ذلك الزمان شهدوا بذلك وتبرؤوا من نسبهم إلى فاطمة رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.

بل إنّ تعليق الفوانيس والمصابيح وتزيين الشوارع والبيوت عند دخول شهر رمضان إلى البدع أقرب ؛ لأنّ فعلها يتعلق بعبادة وهو الصوم وبشهر عبادة وهو شهر رمضان ، فما كان كذلك فهو مخالف للسنة بالإضافة أن القرون المفضلة لم يكن ذلك موجود ومعروف عندهم .



رابعاً : على المسلم التابع أن لا يعترض على كلام أهل العلم بجهله ، ولا يخطئهم حتى يتعلم ، ولا يستعمل النصوص في غير موضعها ؛ كي يسلم له دينه .



خامساً : هذا رابط صوتي لشيخنا بقية السلف في هذه المسألة رأيتُني قد وافقت كلام شيخنا قبل أن أقف عليه والحمد لله :


https://www.youtube.com/watch?v=2YNkpkPrpAY



كتبه /
أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي .

11 / 9 / 1437هـ